" انتشار فيروس كورونا على حاملات الطائرات واحتمال اضطرار واشنطن إلى استخدام الجيش الأمريكي لضبط الوضع داخل البلاد.وجاء في المقال: لم تؤثر جائحة فيروس كورونا على المدنيين فحسب، إنما وعلى القوات المسلحة، بما في ذلك أطقم حاملات الطائرات الأمريكية"
اليوم تتصدر أمريكا العالم في عدد المصابين بفايروس كورونا , كما وأصبحت نيويورك نقطة الضعف في خاصرة الولايات المتحدة . ومع هذا , يواصل المواطنون من سكان مدينة نيويورك الإنتشار في كل أنحاء البلاد , وهم ينشرون العدوى معم أينما ذهبوا .
وكان من المعروف دوما لدينا القبضة الحديدية للجيش الأمريكي على الخارج والداخل في إستخدام القوات ضد الخصوم أو ضد السكان في الداخل , ولكننا نرى اليوم ملامح قرب انهيار قدرة السلطات على علاج المرضى وضمان حياتهم كما حدث في ايطاليا , وهذا قد يسبب أعمال الشغب كما حدث ذلك من قبل في تاريخ امريكا .
وفي مثل هذه الأوقات الصعبة على الحكومة الأمريكية سيكون تجهيز الجيش لعمليات في أمريكا نفسها قرار سليم ومنطقي , وحتى تلك الوحدات من الجيش الأمريكي التي لم تتأثر حتى الآن من شدة هذا الوباء ستتقيد بعمليات الحفاظ على النظام داخل البلاد , بينما سيتم تنفيذ إجراءات العزل على الوحدات الأخرى في حجر صحي لفتره من الزمن .
أما إذا أستمر انتشار الوباء في داخل القوات الأمريكية وتفاقم الوضع وأصبح أكثر سوءا كما هو حاصل الآن . وتحققت تلك التوقعات السلبية للأطباء الأمريكيين حول عواقب هذا الوباء في أمريكا , حينها ستكون الآله العسكرية الأمريكية مقيدة لبعض الوقت على الأقل , وقد تفقد القدرة على اجراء عمليات عسكرية واسعة النطاق خارج أمريكا , وهذا ماقد يعطي الفرصة لخصوم الولايات المتحدة في إقتناص الفرص وتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية .
المقالة تعبر فقط عن رأي الكاتب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق